
ارفعوا أيديكم عن آسيا!
بناء جبهة موحدة ضد العسكرة الأمريكية والقواعد العسكرية في آسيا
ندعوكم للانضمام إلى حملة “ارفعوا أيديكم عن آسيا”، وهي حملة دولية ضد النزعة العسكرية الأمريكية والحرب الباردة الجديدة في منطقة آسيا والمحيط الهادئ. بقيادة القمة العالمية للشعوب والمنظمات الشريكة في جميع أنحاء المنطقة، تدعو هذه الحملة الحركات والنقابات والأحزاب السياسية وجميع الضمائر الحية إلى الوقوف في وجه بنية الحرب المتوسعة عبر القارة والمطالبة بالسلام والسيادة والكرامة لجميع شعوب آسيا.

لماذا آسيا؟
آسيا هي بؤرة الحرب الباردة الجديدة التي تفرضها الولايات المتحدة، لا سيما في ظل إنشاء الولايات المتحدة سلسلة من القواعد العسكرية والتحالفات تمتد من اليابان وكوريا الجنوبية مرورا بالفلبين وغوام وأستراليا، وصولا إلى دييغو غارسيا ودول الخليج — وكلها مصممة لتطويق الصين والدول السيادية الأخرى التي تقف في وجه الولايات المتحدة وتكتيكاتها الضاغطة، مع إخضاع شعوب آسيا للمصالح الاستراتيجية لواشنطن. تؤدي الاتفاقيات العسكرية مثل AUKUS و Quad، إلى جانب العشرات من الاتفاقيات الأمنية الثنائية، إلى تصعيد التوترات وتقويض سيادة الدول في جميع أنحاء المنطقة.
القواعد ليست درعا
لقد حطمت الحرب الأمريكية-الإسرائيلية الدموية غير المبررة ضد إيران الأسطورة القائلة بأن القواعد العسكرية الأمريكية توفر الأمن للدول المضيفة. أصبح الواقع الآن الذي لا يمكن إنكاره، في جميع أنحاء غرب آسيا والخليج، هو أن القواعد ليست درعا، إنها هدف، كما ينطبق هذا المنطق على منطقة آسيا والمحيط الهادئ بأكملها. المنشآت العسكرية التي بُنيت لتطويق الصين لا تدافع عن المجتمعات التي تعيش بجوارها، بل إنها تعرض تلك المجتمعات للخطر، وتهدد آفاق السلام في المنطقة.


ثمانية عقود من النزعة العسكرية
عاشت شعوب آسيا مع عواقب النزعة العسكرية الأمريكية لأكثر من ثمانين عاما، من القصف الذري لهيروشيما وناغازاكي إلى الدمار الذي لحق بكوريا وفيتنام، مرورا بالتلوث النووي لجزر مارشال والمحيط الهادئ، وصولا إلى الاحتلال المستمر لأوكيناوا، التي تستضيف أكبر تجمع للقواعد العسكرية الأمريكية في اليابان. هذه ليست ذكريات بعيدة، إنها الأساس الذي بُنيت عليه البنية التحتية العسكرية الحالية. الحرب على إيران ليست خروجا عن هذا التاريخ؛ إنها أحدث فصل فيه.
على الرغم من كل هذه التهديدات، فإن آسيا لديها تاريخ طويل ومتين من الحركات المناهضة للحرب، يعود إلى النضالات الجماهيرية ضد حروب الولايات المتحدة على كوريا وفيتنام، كما لا تزال العديد من المنظمات التي حملت راية تلك الحركة موجودة. ما يجب إعادة بنائه هو طابعها الجماهيري، من خلال التكوين السياسي، ومن خلال التنسيق بين المنظمات المناهضة للحرب في جميع أنحاء المنطقة، ومن خلال ربط هذا النضال بالنضال العالمي ضد الإمبريالية.
ندرك في القمة العالمية للشعوب أن النضال ضد النزعة العسكرية في آسيا هو نضال جميع الشعوب. إن القواعد العسكرية التي تهدد هذه المنطقة هي جزء من نفس النظام العالمي للهيمنة الإمبريالية، كما أن الوقوف إلى جانب شعوب آسيا يعني الوقوف من أجل عالم خال من الحروب.
ما نناضل من أجله
ندعو إلى إزالة جميع القواعد العسكرية الأمريكية وقواعد حلف شمال الأطلسي (الناتو) وجميع القواعد العسكرية الأجنبية من آسيا، وإلغاء المعاهدات العسكرية العدوانية، مثل أوكوس (AUKUS) والرباعية (The Quad) والاتفاقيات الأمنية الثنائية التي تصعد التوترات وتجرد الدول من سيادتها. ندعو إلى احترام سيادة وسلامة أراضي جميع الدول الآسيوية، بما في ذلك إنهاء التدخل في الشؤون الداخلية لدول المنطقة، كما نصر على إعادة توجيه الموارد التي تستهلكها العسكرة حاليا نحو ما يحتاجه الناس فعلاً: الرعاية الصحية، والتعليم، والإسكان، والتنمية الاقتصادية.
نظموا فعاليات، أنتجوا مواد تثقيفية سياسية، ساعدوا في جرد المنظمات المناهضة للحرب والداعية للسلام في بلدكم، وشاركوا الحملة على منصاتكم. للمشاركة، راسلنا على البريد الإلكتروني: [email protected] أو املأ نموذج التواصل الخاص بنا التواصل الخاص بنا.
المواد
انقر هنا لتنزيل ملصق الحملة بلغتك.
منشورات أخرى

Tricontinental Institute
The 80th Anniversary of the Victory in the World Anti-Fascist War

Tricontinental Institute
They Are Making the Waters of the Pacific Dangerous

Tricontinental Institute
The New Cold War Is Sending Tremors through Northeast Asia

Tricontinental Institute
Trump 2.0 and the Churning Global Order

Tricontinental Institute
The War on Iran Comes to the Indian Ocean

Tricontinental Institute
We Don’t Want Our Islands to Be Used to Kill People: The Forty-Fifth Newsletter (2024)

No Cold War
From the Battle of Okinawa to the New Cold War

Tricontinental Institute
Is Asia Possible?

Tricontinental Institute
NATO: The Most Dangerous Organisation on Earth

معهد القارات الثلاث



















