أوقفوا اضطهاد النشطاء التونسيين!


 

قامت قوات الأمن التونسي يوم الجمعة 22 يوليو/ تموز
باعتقال تسعة نشطاء مؤيدين للديمقراطية ومدافعين عن حقوق الإنسان خلال حملة قمع
وحشية نفذتها الشرطة ضد الاحتجاجات التي عرفتها العاصمة التونسية. من بين
المعتقلين ألفة بعزاوي وعزيز بن جمعة، أعضاء في حزب العمال التونسي، واللذان وقع
اعتقالهما بالإضافة إلى نشطاء اجتماعيين وسياسيين آخرين، وهو الأمر الذي استمر
طيلة الليلة الماضية بحيث تم استجواب المعتقلين من طرف قوات الأمن.

شهد يوم الجمعة 22 يوليو/ تموز، تظاهر آلاف
التونسيين في شوارع العاصمة ضد الإجراءات الاستبدادية التي اتخذها الرئيس قيس سعيد
والرامية لتوطيد سلطته وتقويض إنجازات ثورة 2011، وفي إطار تعاطي قوات الأمن مع
الاحتجاجات تم قمع هذه التحركات بشكل عنيف ووحشي. هذا وأقدمت الشرطة على مواجهة
المتظاهرين بالهراوات ورش الغاز المسيل للدموع عليهم واعتقال تسعة متظاهرين، كما
تم نقل العديد منهم إلى المستشفى بسبب إصابات متفاوتة.

هذا القمع العنيف هو فصل آخر ضمن حملة النظام
التونسي الرامية لإسكات وتجريم المعارضة السياسية، في الوقت الذي تعرف فيه
الديمقراطية في تونس تهديدا كبيرا من خلال تفكيك هياكل الدولة الرئيسية وهو الأمر
الذي أدانته المنظمات الدولية لحقوق الإنسان على نطاق واسع

نطالب النظام الحاكم في تونس بالتوقف عن اضطهاد النشطاء واحترام الحق في الاحتجاج والدفاع عن الديمقراطية.



أوقفوا اضطهاد النشطاء التونسيين!